الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

أي المصائب أعظم ؟!

🚩أيّ المصائب أعظم ؟🚩
محاورة شعرية رسمها 64 شاعراً والعدد في ازدياد ..
في جواب على سؤال وجهه الشاعر غازي الحداد


---------(١)---------
أيّ المصائب عند زينب أعظمُ؟
                هذا سؤالي فليجبه متيمُ

إني أرى ترك الحسين على الثرى
              ورحيلها عنه الأشد الأعظمُ

(غازي الحداد-البلادالقديم)


---------(٢)---------
أغفلت عن رأسٍ يدارُ على القنا
                     وكريم وجنته يجللهُ الدمُ

وفمٌ يقبله الرسول بثغره
                  أضحى بمنكثه اللئيم يُثَلّمُ

(جعفر المدحوب-البلادالقديم)


---------(٣)---------
أنسيت سلب ردائه، ورداؤه
                 بدم يغور وبالسهام مخرمُ

عارٍ بنارٍ ليس يستر جسمه
           غير الذي نسجت عليه الأسهمُ

(عقيل ميرزا-البلادالقديم)


---------(٤)---------
أو وطأة الشمر الوضيع بصدره
                وهو الرفيع به السماء تخيمُ

وعليه إذ تطأ الخيول وصوت أض
             لاع البتول على المسامع يلطمُ

(سيد أحمد الماجد-القطيف)


---------(٥)---------
أضلاعُه، للخيل تعدو فوقها،
              -متهشما-، بصهيلها تتألمُ

(عبدالله الغربال-الدراز)


---------(٦)---------
والله لا أدري فكل مصيبةٍ
         في كربلاء تفت منها الأعظُمُ

حار الفؤاد فلست أدري أيها
    يوم الطفوف لها النصيب الأعظمُ

قد هدّ ركني يوم فرّت صبيةٌ
        والخيل تعدو خلفهم وتحمحمُ

فالبعض داسته الخيول برجلها
       والرمح قد صرع الذين تقدموا

(محمد حسين الخياط-جدحفص)


---------(٧)---------
إيهٍ لزينبَ وهي تعدو خلفهم
        من حولها القوم الأعادي حُوّمُ

(حسن علي الحداد-جدحفص)


---------(٨)---------
يا للمُصيبةِ والرُؤوسُ فَرَاقدٌ
        هزّتْ بجذعٍ للمُصيبةِ (مَريمُ)

فاسَّاقطتْ دَمعاتُها حِينَ انْبَرى
     رأسُ الُحسينِ على القَنا يَتَكَلَمُ

(ناصر زين-السنابس)


---------(٩)---------
ويرتّلُ الآيَاتِ مفتتحاً بها
     حزنَ السماءِ، وبالدعاءِ يتمتمُ

وهناكَ  أحرمَ للمناحةِ بعدهُ
        نهرٌ توضّأ للأسى، ومخيّمُ

    ( السيده نوره النمر - الدمام )


---------(١٠)---------
وأشدُ مِن هذا وذلكَ ضربُها
          فمتونُها بسياطهم تتورّمُ

وأشدُ من وقعِ السيوفِ مرارةً
         ثغرٌ لفاطمةٍ يسبُ ويشتمُ

وأشدُ مما كان وحشةُ ليلها
     بعد الحسين ولا رحيمٌ يرحمُ

وعزيزةٍ ذَلّت فهل في عمرها
            جرحٌ نقولُ بأنهُ هو آلمُ

ألمٌ على ألم ٍ وحيرةُ قلبها
       بين الصريعِ ورأسهُ تتقسّمُ

وأشد من قتل الحسين دخولُها
     للشامِ تذرُعُها العيونُ وترجِمُ

(عبدالله القرمزي-صدد)


---------(١١)---------
لما التقى السلاّب زينبَ وحدَها
     تبكي.. فيشمت بالدموعِ ويبسمُ

نادتْ أنا بنتُ الوصيِّ فخلِّني
      فأتى يسبُّ لها الوصيَّ ويشتمُ

(محمود القلاف-إسكان عالي)


---------(١٢)---------
من أعظمِ اللحظاتِ حينَ سماعها
     صوتَ الجوادِ على الخيامِ يحمحمُ

قد عاد من دون الحسينِ ورأسهُ
              للأرضِ منكوسٌ يغطيهِ الدمُ

( السيد حسن القاروني-البلادالقديم)


---------(١٣)---------
هل غادر الشعراءَ ذياك الدمُ
     أم هل صداها الدارُ ردده الفمُ

يادار خيرِ الناس أمّاً والداً
      إني لسَيْبِكِ طامعٌ ‚ هل أُحْرَمُ ؟

(وهب يوسف رضي-توبلي)


---------(١٤)---------
مِن ألفِ عامٍ والقصيدةُ تَألَمُ
     فعلَى الحُسينِ هُنا يُقامُ المأتَمُ

وَدَمُ الجراحاتِ التي لم تَندَمِلْ
      عن ثَأرِ سِبْطِ مُحمدٍ يَسْتَفْهِمُ

(مجتبى التتان- المنامة)


---------(١٥)---------
يا حُمـــرةَ الشَفَــقِ التي تنتابُنا
      هذا هجيـــــرُكِ والحسينُ مُهَوِّمُ

عَطِشٌ وتأخذني الطفـوفُ ملبيّا
      أنتَ الظما لكــــنَّ قلـبَـكَ بلسَـمُ

(عادل الفردان - القدم)


---------(١٦)---------
إنِّي رأيتُ دموعَها فوجدتُها
  كالصافناتِ منَ الجيادِ تُحمحمُ

تجري لغُربتها وكلُّ جِهاتِها
   وجهُ الحسينِ يلوحُ وهو مهشّمُ

تبكي لذلَّتها ويعظمُ عندَها
          أنَّ الحسينَ لِحالها يتألَّمُ

يالَلظليمةِ، كلُّ جرحٍ هيِّنٌ
  وعلى الحسينِ دموعُ زينبَ أعظمُ

(جعفر عبدالحسن - السهلة الجنوبية)


---------(١٧)---------
أسرعتَ يا لَيْلِي بأيَّةِ وَحشَةٍ
     تقتاتُ أمني حين غابتْ أنجمُ

" ياليتَ هذا الموتَ أعدمني الحيا ـ
    ةَ "..  فلا أراكَ مُخَضَّباً أو أظلمُ

(عباس العسكر - الأحساء)


---------(١٨)---------
كل المصائب في البلاء عظيمة
           لكنها في عين زينب تهزمُ

لا خطب يعظم في شجاعة زينب
     فهي التي من كل شيء أعظمُ

(كريم رضي-توبلي)


---------(١٩)---------
أشجى المصائب في الزمان دخولها
           في مجلس بين الأجانب تشتمُ

وشماتة الأعداء ليس كمثلها
                  خطب أليم فالشماتة أألمُ

(عبدالجليل الصفار-البلادالقديم)


---------(٢٠)---------
أوَ هل خفى عنك إنكسار فؤادها
         وعـيـونُ شُـمّـاتٍ بـهـا تتبسمُ

الـشـام رُزءُ الـشـامِ ذُلاً زادهـا
           وعلى الدّعي دُخولُها تتكتمُ

(عبد الله السميع-إسكان عالي)


---------(٢١)---------
لا الرضُّ بعدَ الموتِ لا سبيُ النسا
             لا حرقُ خيمتها أشدُّ وأعظمُ

الموتُ صبراً كان أنفذَ نبلةٍ
                  للآن تَقتُلها أذىً وتُخرِّم

ظمأً قضى وهو الذي فيه التقى
                  نبعانِ كوثرُ أمِّه والزمزمُ

(عقيل القشعمي-باربار)


---------(٢٢)---------
يارب هان الخطب عندي كله
      وجميل صنعك بي علي تكرمُ

يارب ذكرك لي وقلبي ساكت
     في النحر أي رب أشد وأعظمُ

(عبدالزهراء المولاني-الديه)


---------(٢٣)---------
هذي جراحاتُ الحسين وإنَّهُ
         أقسى الجراحِ؛ لَصَدرهُ المتهشِّمُ

عَشرٌ على الجسدِ الشريفِ وحسبهُ
              طُحنت أضالعه وفتَّت أعظُمُ

(علي المؤلف-إسكان سلماباد)


---------(٢٤)---------
أي المصائب عند زينب أعظم
         تالله تسألني وأنت الأعلمُ

من ذا يقدم لي جوادي إنها
    كل الجراح وبعدها سكت الفمُ

( حسين الفردان- دبي)


---------(٢٥)---------
إن تسألوني عن مصائبِ زينبٍ
       وأشد ما يدمي الحشا ويورّمُ

وقفت بنات الوحي تهمي أدمعاً
    يذوي لها الصخر الأصمُ وأعظمُ

(جعفر ميرزا - البلاد القديم)


---------(٢٦)---------
لا الرضّ لا لا لا السيوف وجمعهم
             لا الطعن لا حرق الخبا المتهدمُ

لما استدارت نحو مثوى أمها
            وأدت وديعتها حوار مؤلمُ
                   
(جعفر الفردان-دبي)


---------(٢٧)---------
ترْكُ الحسين على الثرى ورحيلها
             مثل المثلث للفؤاد يهشمُ

قد صوب القلب الرؤوم أما ترى
       قلب الحسين لقلب زينب توأمُ

(نزهة البربوري-المعامير)


---------(٢٨)---------
يا سائلي أي المصائب أعظم
     عند العقيلة عندما نطق الـــدمُ

قتل الحسين تصبَّراً أشجى لها
       فبه تقرَّح قلــــبها المــــتضرمُ

نطقت بذا ليل المصاب بزفرة
        وحسينها ينعى لها فلتعلموا

(خطيب حسيني-البحرين)


---------(٢٩)---------
لهفي على قلب العقيلة عندما
        في رحمةٍ تأتي لهم و تُكَرِّمُ

وطئ القساة فؤادها بفؤادهم
     و كأنّها مع أهلها من أجرموا!

(لؤي الخزاعي-مدينة حمد)


---------(٣٠)---------
لا خير في الدنيا وإن هي أقبلت
         بعد الطفوف فكل حلو علقمُ

وفجائع الأيام يخبو جمرها
       وتهون إذ يأتي الذي هو أألمُ

أما الطفوف فكل خطب فادح
        كلٌّ هو الرزءُ الفجيعُ الأعظمُ

(محمد حسن عبدالمهدي / المعامير)


---------(٣١)---------
إنّـي أرى فَـحْـصَ الحُـسيـنِ بِرِجْلِـهِ
     والـشـمـرُ يَـنْـحَـرُهُ بِـعَـيْـنِـيَ يُـظْـلِمُ

هَـذَا الإِمَـامُ فَـكَـيْـفَ يَفْحَصُ هَكَذَا؟!
       هَـلْ مِـنْ خَـيَـالٍ للمَشَاهِدِ يَرْسِمُ؟!

لو قيل تَـفْـهَـمُ مَا تَرَىْ مِنْ مَشْهَدٍ؟!
   وأراهُ يَـفْـحَـصُ قُـلْـتُ لا .. لا أَفْــهَــمُ

هَـلْ كَـيْـفَ أَفْـهَـمُ أَنَّ حُـضْـنَ مُحَمَّدٍ
      يَحْوِيْهِ كَـيْ فِيْ النَّحْرِ عِشْقاً يَلْثِمُ؟!

لِـيَـكُـونَ فِـيْ أَحْـضَـانِ شِـمْـرٍ فَاحِصاً
     والـنحـر مقطوعـا .. فَهِمْتُ وأُبْـكِـمُ!!

 (سلمان عبدالحسين-النويدرات)


---------(٣٢)---------
لمَ لا أكون مع الذين تقدموا
  لي مثلهم حس ولي أيضا فمُ

إني أرى أم المصائب زينباً
     لما ارتقت بالنحر يخضبه الدمُ

(ع . ع . ع - جدحفص)


---------(٣٣)---------
كل المصائب والخطوب لعظمها
      كالراسيات بصبرها تتحطمُ

لكن سهما للحسين بقلبها
   أمسى على قلب العقيلة أعظمُ

(نادر محسن البلادي-إسكان عالي)


---------(٣٤)---------
يامن تُسائلُ عن رزايا كربلا
أي الجروح على العقيلةِ أعظمُ؟

فهي التي قد أبصرتْ شِمر الخنا
يحتزُّ رأس الطُهر وهو معظّمُ


لهفي لزينبَ كلّ يومٍ عِندها
من بعد ذبحِ السِبطِ كان محرّمُ

خليل عصفور_المعامير  


---------(٣٥)---------
لما     تهاوى    الكونُ   يتبعُ     ظلَها
و   على بقايا   السبطِ   دونها  يلطمُ

و دعاؤها يطوي السماءٓ و ما انطوىٰ
قلبٌ    رأى   قلبٓ    البتولِ    يُحطّمُ

سجدتْ  لوقفتها السيوف ، صليلها
يستغفر    الصبر  العظيم  و  يندمُ

و صغى    الإباء   بعاشر   لإبائها
فهنالك   الجيش   العرمرم    يُهزم

جواد هيات-نويدرات


---------(٣٦)---------
كلُّ الذي ذَكَرَ القريضُ مصائبٌ
تُبكِي الصلادَ بهَولِها وتُحطِّمُ

لكنّها نصرٌ لدينِ مُحَمَّدٍ
من بدرها لتبوكها لا تُهزَمُ

تلكَ المصائبُ أَنشَدَتْ أُرْجُوزةً
هَزَمَتْ سُيوفَ البَغْيِ وانتصرَ الدّمُ

هانَتْ وهَوّنَها الحُسينُ بجَأْشِهِ
واللهُ يَقضي ما يَشَاءُ ويَحْكُمُ

"إِنْ كانَ دينُ مُحَمَّدٍ لمْ يسْتَقِمْ"
حَسَمَتْ وَمَنْ غَيرُ الحُسَينِ سَيَحْسِمُ

لٰكنَّ قَتْلَ حُسَيْنِها بِخُرافَةٍ
قَتْلٌ لِـمَبْدئِهِ الّذي هُـوَ أَعْظمُ

(محمد يوسف المزعل- سترة)


---------(٣٧)---------
ماذا أقول لمن أتى متسائﻻ
أي المصائب للعقيلة أعظم

أأقول حين هوى أبو الفضل اﻷبي
والرأس مفضوخ ويغمره الدم

أم حين خر على الجواد مجدﻻ
عريسهم في كربﻻء القاسم

أم فلذة السبط الوفي اﻷكبر
حين احتواه الحاقدون الظلم

أم حين صاب السهم قلب إمامنا
فهوى على حر الثرى يتألم

فأتى إليه الشمر يعلو صدره
ليحز منه الرأس بئس اﻵثم

كل المصائب عند زينب فاجع
والدهر بل كل الدهور محرم

ميرزا عمران حبيب


---------(٣٨)---------
يا صاحِ كم هذا التساؤلُ مؤلمُ ..
((ودّي أوصّلْ مصرعكْ))  هي أعظم ُ
ففؤادها المفجوعُ كانَ محيراً ..
بين اليتامى والحسينِ مقسّمُ

صادق ربيع


---------(٣٩)---------
كل المصائب عند زينب تؤلمُ
         بل كلها عند التامل تعظمُ

لكنني عند الحقيقة أرتأي
       أن الذي في قلب زينب مضرمُ

هو حال رؤية رأسه فوق القنا
       لهو الأشد على الخطوب يقدمُ

(الشيخ محمدصالح القشعمي-باربار)


---------(٤٠)---------
سيظل في ثغر الزمان حسيننا
أنشودة فيها النهى يترنمُ

وتظل أفواه الأنام فخورة
أبدا تردد كربلا ومحرمُ

(حسن شرارة / لبنان)


---------(٤١)---------
ياسائلاً أي المصائب أعظمُ
كُلُّ الخطوب بكربلاء هي علقمُ

فيها تساوت كُلُّ نائبةَ فلا
فرقُ بقتل عضيدها والظيغمُ


إبراهيم عبدالكريم -دمستان


---------(٤٢)---------
من قال تُرِكَ الحسينُ على الثرى؟
سأخالف ماتقولُ وتَنْظِمُ
وأخالفُ شِعْرَك وما روى
لعُظْمِ ما يقال فيه ويُنْظَمُ
فهل تُجيزُ اختلافي وما أناْ
بشاعرٍ مثْلُكَ أيها المُعلّمُ
فَخُذ جوابي وكتابي ولا تقل
شاكسني تلميذُ شِعْرٍ يتعلمُ
فحسينُ لم ينم على الثرى
بل نام بين كواكبٍ وأنجمُ
ونعم رحيلُ زينبَ مفجعٌ
لكن هناك ما هو أشد وأعظمُ
فلقد رأيت الطُّهْر بضعة أحمدٍ
تُقبّلُ أشلاءَ الحسين وتلطمُ
تناجي الله وتدعوهُ بلوعةٍ
ترجو مشيئة عَدْلهِ وما يحكمُ
فلا تَلُمْ نُظْمِي وما قلتهُ
هذا جوابي لك أيها المتيّمُ

حسن قمبر - المحرّق


---------(٤٣)---------
اني لاعلم أن سبي نساؤهم
عند الأئمة كان ذاك الاعظم
أما الوديعة كان يوم خروجها
من دارها وفؤادها يتألم
تمشي وتنتظر الرزايا حولها
إذ أنها كانت بذلك تعلم

أم محمد - باربار


---------(٤٤)---------
ما حال زينب وهي تنظر بالقنا ...
رأس حسين ويخضبه الدم                                           وكفيلها منه الكفوف تطايرت ...
والرأس بالعمد الحديد مهشم                                      وصراخ أطفال الحسين من الظما ...
ويجيبه القوم بتلك الأسهم                                    كل الذي لاقته زينب مفجع ...
ومصائب لا أدري أيّها أعظم

محمود ميرزا - البلاد القديم


---------(٤٥)---------
الرأس ياغازي القصيدة وحده
رزء له الطود العظيم يهدم..

وبذاك قال المجلسي مؤكدا
ببحاره يروي ولا يتكتم

أن العقيلة مذ رأت فوق القنا
رأس الحسين غدت تنوح وتلطم

نطحت جبين الطهر شجوا فانبرى
من تحت مقنعها وبرقعها الدم

الشيخ جاسم الدمستاني





---------(٤٦)---------
.
إن حرت في أي المصائب أعظم
عذرا أ "غازي" فالجراح لها فمُ
.
أو هالك الخطب الفظيع مرارة
فدع الجراح دع الدما تتكلم
.
في أخذ زينب للشئام أسيرة
في أضلع همجُ الخيول تهشم
.
رأس الحسين على القنا هو أألم
أم طفله وعلى يديه يفطم
.
لاشك ان النحر مقطوع القفا
فله تربع في فؤادي مأتم
.
هيهات للعيش الذليل شعاره
حاطت به الأسياف فانتفض الدم
.
إني عرفتك يا حسين منارة
هيهات ينسفها الزمان وتعدم
.
ولقد سقيت الطهر اختك زينب
عزما وصبرا في الرغا لا يهزم
.
.
حسين العفو - البحرين
.
.
---------(٤٧)---------
.
مازالَ رَجْعُ صدى جناجِنِ صدرِهِ،
تحتَ الخيولِ، بسمعها تتحطّمُ
.
ما زالَ "كابوسُ" الطفوفِ يزورُها،
ما إنْ تُغمِّضُ جَفْنَ عينٍ، يُدْهِمُ
.
السّبطُ عارٍ في الهجيرِ وفوقَهُ
بالنّعلِ شِمْرٌ ضاحِكٌ يتبسّمُ
.
فتضجُّ من عُمْقِ الفؤادِ، أذابني
رِزءُ الحسينِ وكربلا ومُحرمُ
.
.
قاسم حمادة - جدحفص
.
.
---------(٤٨)---------
.
ارفع يدك فلقد رفع القلم
أنها السكينة ياترى بها فلم
.
أم لم أرمي الشيطان حمم 
لم أشك في الأمر وانا متيم
.
ولم يقل قلبي أوهام الحلم 
يا إبراهيم أيها الرزايا أعظم 
.
أقتل إبنك الطيب العلم
أم إبن خير البرايا المعلم
.
أفدي ببني ولا أرى القسم
جزينا جزعك بالمصائب المؤلم
.
إيه لقلب كم تجرع السمم 
آلاف وآلاف والأمل لم يعدم
.
.
س.ع.س.ه - البحرين
.
.
---------(٤٩)---------
.
ﻻ غيوم السما وﻻ بحور الشعر تبكي وتألم 
.
عن فؤاد زينب بما ﻻق من عظيم المحن والظلم 
.
فالوديعة ما رأت إﻻ جميلا رغم المصاب فإيمانها يتكلم 
.
.
صفاء أبوديب - البحرين
.
.
---------(٥٠)---------
.
أما أنا، فبحثتُ أيُّها أعظمُ :: ووقفت حيراناً؛ بأيّها أنظِمُ 
.
فوجدت أجوبة السّؤال كثيرة :: إذ خطّها ندبُ الإمام القائم
.
.
حسين مرهون - البحرين
.
.
---------(٥١)---------
.
إني أرى فقد الحسين لوحده... 
جبل به كل الخطوب تحطم. 
.
يدمي الفؤاد وفيه تنسى رزئها... 
"والجرح ينسيه الذي هو آلم"
.
.
(عبدالله مسلم -  الدراز)
.
.
---------(٥٢)---------
.
نار الحشا فيها توقد صاليا  
مذ سام نسوتها اللعين الظالم
.
و يديرها بالراح كأسا و احتسى 
منها و وجه نحو زينب أسهم    
.
هذي بناتك يا علي حواسر 
في وسط ارجاس وهذا الأعظم 
.
.
(علي المهدي- كرزكان- حي الحسن ع)
.
.
---------(٥٣)---------
.
جُلُّ المصائبِ بالطفوفِ تُخيِّمُ 
مرسَىَ الرزايا والحَشَا مُتبسِّمُ 
.
تتحدُو المنايا بالسراةِ تجرُّ أذ.. 
..يالَ السبايا لليتامَىَ تلثُمُ 
.
تشكو أذى جورِ اللئامِ بنوحها
تنعى حسيناً جسمُه متهَشِّمُ 
.
والريحُ تنسِجُ بالعرا أكفانَهُ
باللهِ هل بَقِيت رزَايا أعظَمُ ً؟ 
.
(أباحسين النصيراوي- قرية سند)
.
.
---------(٥٤)---------
.
إِنيِِّ رأَيتُ  أُمُ المصائِبِ تتأَلمُ 
لِرَحيلِ رقيةٌ بنتِ الحسين الاعظمُ
.
كيفَ ترآني يا أَخي  والامانة لم تسْلم!
هَلْ تسْتبِيحُ  العُذْرَ لي فَأَنا لا أَعلَمُ؟
.
.
(أم علي الصائغ - مدينة عيسى)
.
.
---------(٥٥)---------
.
إني أرى العباس لما أن هوى   
عيناه ترنوا  نحو ذلك المخيم ..  
.
فنادته : قم يبن والدي اماترا   
الأطفال فرت بالفلا والحرم ..  
.
أني سبية بعدكم يا كافلي    
وشماتة الاعداء بقتلكم أعظم . 
.
.
(بنت الشيخ  - الزنج)      
.
.
---------(٥٦)---------
.
يا سائلاً أيّ المصائِبِ أعظمُ
  ذبحُ الحُسينِ هو الأشدُّ الأعظمُ
.
حزّوا بنحر السّبط نحرَ محمّدٍ 
       و بِخَيلهم صدراً لفاطم حطّموا
.
.
" جعفر العريبي _ قرية الكوَرة "
.
.
---------(٥٧)---------
.
جاء الجواد إلى المخيم ناكساً
رأساً وبالظليمة يشتكي ويحمحمُ
.
فرأته زينب خاضباً بدم الحسين
فأيُّ رزءٍ بعد ذلك أعظمُ
.
(محمد حيان-القديح)
.
.
---------(٥٨)---------
.
لَوْ قِيلَ مَنْ أُمُّ المُصَائبِ والبَلا 
هَلْ غَيْرُ زَينَبَ في البَريّةِ تَعْلَمُ 
.
هِيَ لِلمَصَائبِ والنَّوَائبِ مَجْمَعٌ 
فَاقَتْ بها كُلَّ الذينَ تَقَدَّمُوا 
.
إِنّي أَرَى في الطَّفِ كُلَّ رَزيّةٍ 
أَدْهَى الرَّزَايَا في الوُجُودِ وَأَعْظَمُ
.
لَكِنَّ أَعْظَمَها دُخُولُ مَصُونَةٍ
بَيْنَ الأَجَانِبِ تُسْتَبَاحُ وَتُشْتَمُ
.
.
(محمد أحمد المرهون -أم الحمامِ)
.
.
---------(٥٩)---------
.
ما قاله (الخيَّاطُ ) أصوبُ منطقٍ..
لا أدري .. فهي إلى الإصابة أحكمُ.
.
كلُّ المواقف صعبةٌ ، هل يا تُرى..
يُرى ثغرُها بعد الأذى يتبسمُ.
.
كل الخطوبِ تهزُّ أعطافَ السما..
تهوي لما لاقت- عزيزي-  الأنجم.
.
.
( فاضل المغسل - الدخل المحدود)
.
.
---------(٦٠)---------
.
حداد ، إني حائر متلعثم
لا أهتدي أي الرزايا أعظم
.
ذبح الحسين من القفا أم سبها
أم ضربها أم هتك ستر أألم ؟ 
.
.
( سعيد الدبوس - القطيف)
.
.
---------(٦١)---------
.
في سِرِها طُــــوِيَ الجَوابُ المُبْهَمُ 
فَلَكَمْ بَقَتْ عِنْدَ الشهـــيــــدِ تُتَـمْتِمُ
.
لـكِّن توديـــع الحـســيـن أنــــابَها
و شِفاهُها في النحْر و هي تُسلّمُ
.
ســلها إذا ساءلــت عــنهــا قائـلاً 
أيُ الجِـــراحِ لديكِ زيْنـــــبُ يُــلْأَمُ
.
.
فاطمة كامل - البحرين
.
.
---------(٦٢)---------
.
يا سائلي رزءَ العقيلة بنينوى
عذرا..فلسان الحُزنِ فيها أبكمُ
.
وأمّهات الشعرِ غادرنَ الدُّنى
ومن أساها صُرنَ قولا مبهمُ 
.
من ذا الذي يرنو قوافي كربلا
والقوافي منه لا تتحطّمُ ؟!
.
عُظمُ رزايا زينبٍ في قطرةٍ 
كانت على قلبِ العَضيدِ مُحرّمُ
.
قطرةٌ فيها تجلّت مصائبُ كربلا 
فتوالت رزاياها عظيمٌ وأعظمُ
.
.
أمل  - سترة
.
.
---------(٦٣)---------
.
عظمت مصائبها منذ ان تركت 
بيت النبوة في المدائن مظلم 
.
ورأت اخاها حائرا بعياله
أين يلوذ بعد غدر العالم 
.
ومحطهم لخيامهم في كربلا
افبعد العز كله نظلم 
.
وأي ظلم قد جری عليهم
من بعد قتل الأخوة والضيغم
.
ضع كل هذا في كفة الميزان 
والكفة الاخری أعظم وأعظم
.
ارأيت اختا قدمت لشقيقها 
فرس المنون والامال تهدم 
.
كل الكلام والاشعار حارت 
في وصف رزاياها وأنا اتلعثم
.
.
---------(٦٤)---------
.
.
ما أكتب الشعر المقفى ولا أنا ناظم
لكن رزء السبط ينطق من ليس له فم
.
قد هدني عظم المصاب فهاجت
الكلمات عجلى موجها يتلاطم
.
ورست على بحر الطفوف وأبصرت
أقمار غالتها سيوف الحقد ذاك المؤلم
.
والنسوة التي هتكت محارمها
وغدت حيارى تستغيث وهذا الأعظم
.
.
ز . فلاح - القرية
.
.

---------(٦٥)---------
.
.


الأربعاء، 1 يناير 2014

٩٤ تتنافس على لقب شاعر الحسين


94 قصيدة تتنافس على لقب مسابقة «شاعر الحسين»

صورة ارشيفية لمسابقة شاعر الحسين
الوسط - محرر الشئون المحلية
تتنافس 94 قصيدة شعرية، على لقب مسابقة «شاعر الحسين» السادسة، التي ينظمها مأتم أنصار الحق بالبلاد القديم. وتتنوع قصائد المسابقة بين عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر، من سبع دول عربية هي: (البحرين، السعودية، الكويت، العراق، سورية، لبنان، مصر).
وقال رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة «شاعر الحسين» عبدالجليل الصفار: «إن لجنة التحكيم باشرت عملها تمهيداً لانطلاق الحفل الإلقائي مساء يوم الجمعة (3 يناير/ كانون الثاني 2013) في صالة مسجد الشيخ عمار بمنطقة البلاد القديم.
وأوضح أن «المهرجان الختامي سيتضمن إلقاء القصائد الحائزة المراكز الستة الأولى، يتخللها تعليق أعضاء لجنة التحكيم، ثم تصويت حضور الحفل على لقب «شاعر الجمهور»، قبل أن يتم إعلان النتائج النهائية، وتكريم الشعراء والشاعرات حتى المركز الثاني عشر، وأخيراً توزيع الجوائز والدروع وشهادات التكريم، كما سيتم الاحتفاء بإحدى الشخصيات البحرينية ذات النتاج الأدبي والعلمي كضيف شرف وهو الباحث والمؤلف الموسوعي الشيخ محمد عيسى المكباس تقديراً لجهوده في حفظ التراث البحريني، وسيتوّج الحفل بقصيدة شرفية للشاعر غازي الحداد».
ونوّه الصفار إلى أن «الجمهور المشارك سيكون له إسهام في التصويت على شاعره المفضل، كما تنتظره مجموعة من المطبوعات والهدايا».
يذكر أن «شاعر الحسين» مسابقة شعرية حسينية انطلقت في العام 2008، يشارك فيها سنوياً عشرات الشعراء المبدعين من البحرين والدول المجاورة، وتتمحور أهدافها حول إبراز الطاقات الشعرية وتسليط الضوء على القصيدة الحسينية على المستوى التحليلي والنقدي، مع إبراز البعد الإنساني المضيء في قضية كربلاء. وتضم لجنة التحكيم هذا العام كلاً من: حسين أحمد السندي، وزكريا رضي، وعبدالجبار علي.

شارك:    

الأحد، 13 يناير 2013

شاعر«ة» الحسين عقيل ميرزا

شاعر«ة» الحسين

عقيل ميرزا

الأزمة السياسية الممتدة منذ فبراير 2011 لم تشل الاقتصاد والتنمية والمجتمع فقط، بل شلت الحياة الثقافية أيضا حتى صارت شبه معدومة بسبب انشغال الناس بالأوضاع السياسية المتأزمة التي تنتظر انفراجا يعيد لهذه البلاد حيويتها.
ومسابقة شاعر الحسين التي تقام في منطقة البلاد القديم سنويا والتي تحظى بتنافس كبير بين الشعراء من الداخل والخارج، وجمهور عريض من المهتمين، كانت العام الماضي أيضا من ضحايا هذه الأزمة فقد توقفت لدواع أمنية واستؤنف عملها هذا العام وأقيمت مساء الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) في أمسية شعرية حاشدة تسابق على مسرحها شعراء وشاعرات من البحرين والسعودية والعراق، غردوا بين جمهور يجيد الاصغاء والنقد أيضا.
وبعد أن احتكر الرجل الفوز بجائزة المسابقة لأربعة أعوام على التوالي جاءت الشاعرة إيمان دعبل هذا العام لتسرق اللقب بجدارة برائيتها التي نافست بها 42 شاعرا، و14 شاعرة فخطفت منهم جميعا المركز الأول لتضيف تاء التأنيث على شاعر الحسين لتصبح شاعرة الحسين بجدارة، واستحقاق.
النتيجة جاءت لتؤكد مجددا مقدرة المرأة البحرينية على منافسة الرجل على المسرح الأدبي، وأنها تمتلك من البيان ما يخرس ألسنة الرجال، الذين كانوا يحتكرون معلقات الجاهلية قبل خمسة عشر قرنا من الزمان.
كانت أمسية الجمعة الباردة جدا دافئة بمشاعر المتنافسين وحماس المتابعين وكانت الأجواء أدبية بامتياز، وشخصيا لم أنتبه لفعالية ثقافية يحرص على حضورها الجمهور كهذه الأمسية فالسياسة دائما هي الأكثر استقطابا وجذبا إلا أن مثل هذا العمل يعطيك مؤشرا أنك أمام جمهور متنوع الذوق وحي، وعريق يحمل بين حناياه حسا ثقافيا وافيا وذوقا أدبيا رفيعا وراقيا، لا يتوفر إلا لدى الشعوب المتقدمة.
حتى وإن أدار إعلامنا المحلي ظهره لمثل هذه الأنشطة الثقافية الشعبية إلا أن ذلك لن يفقدها قيمتها الحقيقية في صقل الموهوبين والشد على أيدي المبدعين وتشجيع الواعدين لتبقى البصمة الثقافية واضحة على جبين هذا الوطن الضاربة ثقافته بجذورها في عمق التاريخ.







من بين 57 مشاركاً من 7 دول عربية... دعبل تتصدر وتضيف «تاء التأنيث» لـ «شاعر الحسين» في نسختها الخامسة



البلاد القديم - حسن المدحوب

كسرت الشاعرة إيمان دعبل هيمنة الرجال بالظفر بلقب شاعر الحسين، مضيفة تاء التأنيث لتصبح أول «شاعرة للحسين» تنال هذا اللقب في المهرجان الشعري الذي نظمته «الحسينية المهدية» مساء أمس الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) في البلاد القديم للعام الخامس على التوالي.
واستطاعت دعبل نيل المركز الأول متفوقة بذلك على 57 شاعراً شاركوا بقصائدهم في المسابقة، فيما نال كلٌ من الشاعرين السعوديين جاسم محمد عساكر (الاحساء)، وعلي حسن علي الناصر (الأوجام/ القطيف) المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وشارك في المسابقة 57 قصيدة؛ شعراؤها من الجنسين، منهم 15 مشاركة نسائية، وشملت المشاركات شعراء بحرينيين، بالإضافة إلى شعراء من السعودية وعمان والعراق ولبنان والكويت ولبنان.
وتوجت الأمسية الشعرية بمشاركة شرفية للشاعر مجتبى التتان، الذي فاز باللقب ذاته ثلاث مرات متتالية سابقة، حيث أتحف الحضور بإلقائه وشعره، إذ توافد جمهور عريض على البلاد القديم، وسط حضور مميز، وألقى الشعراء الستة الذين اختارتهم لجنة التحكيم قصائدهم خلال الأمسية، كفائزين بجوائز المسابقة النقدية البالغ مجموعها 1650 ديناراً موزعة على المراكز الستة الأولى.
وتوّجت دعبل بلقب «شاعرة الحسين» عن قصيدتها «حلم يطفو بريش ملاك»، فيما أحرز الشاعر جاسم محمد عساكر المركز الثاني عن قصيدته «بحيرة ورد»، فيما جاءت قصيدة «تألق أيها السبط الشهيدُ» في المركز الثالث للشاعر علي حسن علي الناصر، تلاه الشاعر سيدجعفر الفرزدق بقصيدته «وما كان لي أن أراك»، ولم تخلُ قائمة شعراء الحسين من النساء في المراكز المتقدمة، إذ حصدت الشاعرة السعودية أمل عبدالله الفرج المركز الخامس عن قصيدتها «غيمة وجمر»، كما جاءت قصيدتا «دروب الهوى» للشاعر إبراهيم هارون، و «تجليات ورؤى» للشاعر علي حسن المؤلف في المركز السادس مكررا.
وكرمت اللجنة المنظمة للاحتفال جمعاً من الشعراء المشاركين قدموا قصائدهم لها فيما بلغ سن أصغر المشاركين 12 عاماً.
وبدأ المهرجان الشعري الساعة السابعة والنصف تقريباً واستمر قرابة لثلاث ساعات، انقضت وسط تفاعل كبير من الحضور، الدين كانوا يطلبون من الشعراء إعادة إلقاء قصائدهم أكثر من مرة.
وتمحورت القصائد التي ألقيت في الأمسية الشعرية حول القضية الحسينية، في إبراز ما تستطيع من ألق النهضة الحسينية بأسلوب أدبي رفيع، حظي بإعجاب الجمهور الذي حضر الأمسية، وتخلل إلقاء القصائد مداخلات نقدية من قبل لجنة التحكيم.
وعن هذه المسابقة، قال رئيس اللجنة المنظمة عبدالجليل الصفار لـ «الوسط» ان «مسابقة شاعر الحسين حققت منذ انطلاقها في عام 2008 نجاحاً كبيراً وانتشاراً واسع النطاق على مستوى البحرين ودول الخليج وبعض الدول العربية، ويكفي أن نعلم أن عدد القصائد المشاركة في المسابقة خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 342 قصيدة عمودية وتفعيلة ونثرية».
وأوضح الصفار أن «مسابقة شاعر الحسين، مسابقة أدبية نقدية تعنى بالقصيدة الحسينية الفصيحة المعاصرة، تنظمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم».
وأضاف «جاءت فكرة مسابقة شاعر الحسين لإبراز القصيدة الحسينية وإعطائها المكانة التي تستحقها من الناحية النقدية، بمختلف أشكالها ومدارسها واتجاهاتها الفنية القديمة والحديثة، ولتسليط الضوء على شعراء القصيدة الحسينية، وتقييم كتاباتهم عبر المقابلة بين النص والرأي النقدي، وعبر التفاعل الإيجابي بين الشاعر و الناقد والجمهور».
وأشار إلى أن «المشاركة كانت مفتوحة للشعراء من الجنسين، بشرط أن يكون النص فصيحاً، وألا يقل طوله عن سبعة أبيات أو أسطر شعرية، وألا يكون الشاعر قد شارك به في مسابقة أخرى، وأن يستوفي عناصر البناء اللغوي والفني للنص الشعري».
وتابع «صنفت القصائد المتأهلة في فئتين، تضم كل منهما ست قصائد، إضافة إلى فئة (الشاعر الناشئ) الخاصة بالتجارب الشعرية الواعدة لمن لا يتجاوز عمره 15 عاماً».
وأكمل الصفار «منحت القصائد الست الأولى جوائز مالية تبدأ بـ500 دينار بحريني للمركز الأول (الثاني 400، الثالث 300، الرابع 200، الخامس 150، السادس 100)، وتكافأ القصائد الست من الفئة الثانية بهدايا عينية قيّمة».
وواصل «حصل على لقب (الشاعر الناشئ) عباس أحمد منصور شعبان (الدراز) ويبلغ من العمر 12 سنة، فيما تكونت لجنة التحكيم من أكاديميين ومتخصصين في النقد الأدبي واللسانيات، وضمت اللجنة هذا العام كلاً من، النقاد علي فرحان، وعلي عمران، وحسين السندي، وزكريا رضي».
وشدد على أن «عملية التقييم جرت للقصائد بأرقام سرية دون معرفة لجنة التحكيم لأسماء أصحابها، تحقيقا لأكبر قدر من النزاهة والحياد والموضوعية، حيث بلغ عدد القصائد المشاركة في النسخة الخامسة من المسابقة 57 قصيدة، وقد وردت من سبع دول عربية».
ونوه الصفار الى انه «تم الاعتذار عن قبول القصائد المكتوبة باللهجة الدارجة (العامية) وكذلك قصائد الموشح (الشيلة) لصعوبة وضعها في تقييم مقارن منصف مع الأشكال الشعرية الأخرى».
وبيّن أن «المسابقة نجحت في استقطاب رُبع مشاركيها من خارج البحرين، مقارنة بنسبة 19 في المئة فقط العام الماضي، وينتمي المشاركون إلى 7 دول مقارنة بـ5 العام الماضي».
وعن شخصية الحفل، قال الصفار «لقد سر مسابقة شاعر الحسين تكريم إحدى الشخصيات العلمية، وهي عبدعلي محمد حبيل، تقديراً لإسهاماته الأكاديمية وإثرائه المكتبة المحلية بالمصنفات التاريخية والتربوية والإدارية واللغوية، منوّهين في هذا الخصوص بكتابه القيّم في شرح (ملحمة الطف للدمستاني) المعروفة بقصيدة (أحرم الحجاج)».


المركز(1): حُلمٌ يطفو بريشِ ملاك - إيمان دعبل
الأبيات العشرة الأولى من القصيدة الفائزة بالمركز الأول
الأمنياتُ رصيفٌ... والرؤى سَفَرُ
من أوّلِ الحبِّ قلبي كان ينتظرُ
من أوّلِ الشوقِ كان الدّربُ يُومئُ لي
وكنتُ أبصرُ ما لا يُدركُ النّظرُ
أمضي إليك وشِعري بعض أمتعتي
ومن ورائي تسيرُ الشمسُ والقمرُ
نمضي... ومن خلفنا الأنهارُ تعرفنا
«والخيلُ والليلُ والبيداءُ» والزّهَرُ
العاشقون على أبوابكَ ازدهروا
والشانئون بكفِ الريح قد نُثروا
أنت الطريقُ... ومعنى السيرِ... «هيتَ لنا»
لنعبر الغيبَ فيمن بالهوى عبروا
حُلمي أصابعُ غيمٍ... لهفتي ودقٌ
أطفو بريشِ ملاكٍ ثم أنهمر...
أضمّ بين كفوفي ما تفايض من
غناءِ حوريةٍ بالنورِ تستترُ
عيناي رقصُ فراشٍ في حقول سنًا
عيناك منبعُ ضوء... حيث أنصهرُ
أفنى... وأخُلَقُ في نارِ الهيامِ وما
غير التّوحُدِ لي في المنتهى وَطَرُ


المركز(2): بحيرةُ ورد/ الشاعر جاسم عساكر
الأبيات الأولى من القصيدة الفائزة بالمركز الثاني
إلى الله فوقَ براقِ المواجعِ في ذكرياتكَ
يسمُو بنا الشعرُ أطيارَ حزنٍ ترفرفُ بينَ الحروفْ
فينكشفُ الجرحُ عن مأتمٍ للجمالِ
يسائلُ:
ماذا تخبئُ خلفكَ من أغنياتٍ!
يلحنّها الحبُّ للعاطلينَ عن الحبِّ
في كلِّ عامٍ يبيعونَ باسمِ العزاءِ جراحكَ
حينَ احتوتكَ السيوفْ
فخُذنا عريسَ الشهادةِ
ها نحنُ نطبعُ فوقَ جبينِ «طفوفكَ»
مقطعَ أحلامِنَا فانتهينَا إليكَ
أتيناكَ ظمأى كيومكَ يُلهبنا الشوقُ سوطاً
نجرجرُ قيدَ العذابِ الأليمِ...
نلمُّ خطاكَ التي أزهرتْ بالفدى
فوقَ أرضِ «الطفوفْ»
فتعشبُ فينا صلاةً سماويةً
وحقولاً من المجد تزهو، وبيدرَ عزٍّ وحرّيةٍ
وقافيةً منْ حتوفْ
تحلّقُ فيها طيورُ الكرامةِ مجداً
وركبُ الأماني عليها يطوفْ


المركز(3): تألق أيها السبط الشهيدُ/ علي الناصر
لأبيات العشرة الأولى من اللقصيدة الفائزة بالمركز الثالث
تألق أيها السبط الشهيدُ
فلا شمر هناك ولا يزيدُ
وليس بماكث الدنيا يسيرا
كمن أمسى بعالمه الخدودُ
برئت من الهوى إن كان شعرا
فحبك فوق ما يصف القصيدُ
وإن صمتت شفاهك فهي نجوى
وإن نطقت فقرآن مجيدُ
ولم أبصر عظيماً في حياتي
يؤم الناس وهو بها وحيدُ
تسير إليه أقدام البرايا
تحث الخطو والمسرى بعيدُ
يظللها من الرحمن لطف
فنار الاشتياق بها وقودُ
ترتلك الجراح غداة نزف
وتبحر في رؤاك وتستزيدُ
ويندلق المدى رتماً مصفى
وفي عينيك يبتهل النشيدُ
عجبت لمن يحلق في المعالي
شموخاً كيف يحضنه الصعيدُ









الخميس، 10 يناير 2013

57 قصيدة تنافس لنيل لقب (شاعر الحسين) مساء غد الجمعة

صرّح رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة شاعر الحسين التي تقيمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم، عبدالجليل الصفار، أن 57 قصيدة سوف تتنافس للظفر بلقب شاعر الحسين وذاك في النسخة الخامسة من المسابقة الشعرية التي ستختتم أعمالها بإقامة الحفل الإلقائي وإعلان النتائج مساء يوم الجمعة ليلة السبت (11 يناير / كانون الثاني 2013) في صالة مسجد الشيخ عمار بمنطقة البلاد القديم.
وأوضح الصفار أن المهرجان الختامي سيتضمن إلقاء القصائد الحائزة على المراكز الستة الأولى، يتخللها تعليق أعضاء لجنة التحكيم، ثم تصويت حضور الحفل على لقب (شاعر الجمهور)، قبل أن يتم إعلان النتائج النهائية، وتكريم الشعراء والشاعرات حتى المركز الثاني عشر، وأخيراً توزيع الجوائز وشهادات التكريم، إضافة إلى جائزة (الشاعر الناشئ) كما سيتم الاحتفاء بإحدى الشخصيات البحرينية ذات النتاج الأدبي والعلمي كضيف شرف، وسيتوّج الحفل بقصيدة شرفية للشاعر الكبير غازي الحداد.
وأوضح الصفار أن الجمهور المشارك سيكون له إسهام في التصويت على شاعره المفضل، كما تنتظره مجموعة من المطبوعات والهدايا.
وكشف الصفار عن أن القصائد المشاركة تنتمي إلى شعراء وشاعرات من سبع دول هي (البحرين، السعودية، الكويت، عمان، العراق، سوريا، لبنان)، وتضم قصائد عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر.
يذكر أن الحسينية المهدية بالبلاد القديم أطلقت «شاعر الحسين» كمسابقة شعرية حسينية في العام 2008م، وشارك في مهرجانها الرابع 97 شاعراً من الجنسين، منها 24 مشاركة نسائية، ونال الشاعر ياسر عبدالله آل غريب (القطيف) لقب (شاعر الحسين) بقصيدته «موجة من سلالة لا». وتضم لجنة التحكيم نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين في مجال النقد الأدبي واللسانيات الحديثة.









الخميس، 27 ديسمبر 2012

مهرجان «شاعر الحسين 5» ينطلق 11 يناير المقبل

مهرجان «شاعر الحسين 5» ينطلق 11 يناير المقبل

أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة «شاعر الحسين (ع)»، عبدالجليل الصفار، والتي تقيمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم، أن النسخة الخامسة من المسابقة الشعرية ستختتم أعمالها بإقامة الحفل الإلقائي وإعلان النتائج مساء يوم الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) في صالة مسجد الشيخ عمار بمنطقة البلاد القديم.
وقال: «إن مسابقة هذا العام شهدت تنافس 57 قصيدة شعرية من سبع دول هي: البحرين، السعودية، الكويت، عمان، العراق، سورية، لبنان، تشمل قصائد عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر». وأضاف: «إن المهرجان الختامي سيتضمن إلقاء القصائد الحائزة على المراكز الستة الأولى، يتخللها تعليق أعضاء لجنة التحكيم، ثم تصويت حضور الحفل على لقب (شاعر الجمهور)، قبل أن يتم إعلان النتائج النهائية، وتكريم الشعراء والشاعرات حتى المركز الثاني عشر، وأخيراً توزيع الجوائز وشهادات التكريم، إضافة إلى جائزة الشاعر الناشئ»، منوهاً إلى أنه سيتم الاحتفاء بإحدى الشخصيات البحرينية ذات النتاج الأدبي والعلمي كضيف شرف، وسيتوّج الحفل بقصيدة شرفية للشاعر الكبير غازي الحداد.
وأوضح أن الجمهور المشاركين سيكون لهم حق التصويت على شاعرهم المفضل، كما تنتظرهم مجموعة من المطبوعات والهدايا.

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

لجان فرز مسابقة «شاعر الحسين» الخامسة تنهي اعمالها


انهت لجنة الفرز الأوليّ التابعة لمسابقة شاعر الحسين الرابعة عملها في التقييم المبدئيّ للنصوص الشعرية وفقاً للمعايير الأدبيّة، واحالتها إلى لجنة التحكيم التي تتألف من ثلاثة نقاد أكاديميين هم: علي عمران، وعلي عبدالنبي، وحسين السندي.
وصرّح رئيس اللجنة التحضيرية للمسابقة التي تنظمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم عبدالجليل الصفار، بأنّ الفرز المبدئي يبيّن وجود نصوص شعرية ذات جودة أدبية عالية لشعراء وشاعرات من داخل البحرين وخارجها.
يذكر أن المهرجان الختامي للمسابقة في عامها الخامس سيقام في البلاد القديم بتاريخ 11/1/2013، وأن الراعي الإلكتروني للمسابقة هي (مجلة حسينيون) حيث يمكن الاطلاع على النتائج النهائية، والنصوص الفائزة، والتغطية الإلكترونية لفعاليات المهرجان.

حسابات المسابقة على كل مواقع التواصل
@AlHussainPoet