مهرجان «شاعر الحسين 5» ينطلق 11 يناير المقبل
أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة «شاعر الحسين (ع)»، عبدالجليل الصفار، والتي تقيمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم، أن النسخة الخامسة من المسابقة الشعرية ستختتم أعمالها بإقامة الحفل الإلقائي وإعلان النتائج مساء يوم الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) في صالة مسجد الشيخ عمار بمنطقة البلاد القديم.
وقال: «إن مسابقة هذا العام شهدت تنافس 57 قصيدة شعرية من سبع دول هي: البحرين، السعودية، الكويت، عمان، العراق، سورية، لبنان، تشمل قصائد عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر». وأضاف: «إن المهرجان الختامي سيتضمن إلقاء القصائد الحائزة على المراكز الستة الأولى، يتخللها تعليق أعضاء لجنة التحكيم، ثم تصويت حضور الحفل على لقب (شاعر الجمهور)، قبل أن يتم إعلان النتائج النهائية، وتكريم الشعراء والشاعرات حتى المركز الثاني عشر، وأخيراً توزيع الجوائز وشهادات التكريم، إضافة إلى جائزة الشاعر الناشئ»، منوهاً إلى أنه سيتم الاحتفاء بإحدى الشخصيات البحرينية ذات النتاج الأدبي والعلمي كضيف شرف، وسيتوّج الحفل بقصيدة شرفية للشاعر الكبير غازي الحداد.
وأوضح أن الجمهور المشاركين سيكون لهم حق التصويت على شاعرهم المفضل، كما تنتظرهم مجموعة من المطبوعات والهدايا.
الخميس، 27 ديسمبر 2012
الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012
لجان فرز مسابقة «شاعر الحسين» الخامسة تنهي اعمالها
انهت لجنة الفرز الأوليّ التابعة لمسابقة شاعر الحسين الرابعة عملها في التقييم المبدئيّ للنصوص الشعرية وفقاً للمعايير الأدبيّة، واحالتها إلى لجنة التحكيم التي تتألف من ثلاثة نقاد أكاديميين هم: علي عمران، وعلي عبدالنبي، وحسين السندي.
وصرّح رئيس اللجنة التحضيرية للمسابقة التي تنظمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم عبدالجليل الصفار، بأنّ الفرز المبدئي يبيّن وجود نصوص شعرية ذات جودة أدبية عالية لشعراء وشاعرات من داخل البحرين وخارجها.
يذكر أن المهرجان الختامي للمسابقة في عامها الخامس سيقام في البلاد القديم بتاريخ 11/1/2013، وأن الراعي الإلكتروني للمسابقة هي (مجلة حسينيون) حيث يمكن الاطلاع على النتائج النهائية، والنصوص الفائزة، والتغطية الإلكترونية لفعاليات المهرجان.
حسابات المسابقة على كل مواقع التواصل
@AlHussainPoet
96 قصيدة تتنافس على لقب «شاعر الحسين» الجمعة
الوسط - محرر الشئون المحلية
قال رئيس اللجنة التحضيرية للمسابقة الشعرية «شاعر الحسين» عبدالجليل الصفار إن عدد القصائد المشاركة في النسخة الرابعة من المسابقة التي تنظمها «الحسينية المهدية» في البلاد القديم وصل إلى 96 قصيدة، لشعراء ينتمون إلى خمس دول، هي البحرين، والسعودية، وسلطنة عمان، والعراق، ولبنان.
وأوضح الصفار أن النصوص المشاركة تتوزع على أربعة قوالب شعرية فصيحة هي: (الشعر العمودي، شعر التفعيلة، قصيدة النثر، الموشح)، ومن ضمنها 24 مشاركة نسائية، و18 شاعراً من خارج البحرين.
وأشار إلى أن «المهرجان الختامي الذي سيقام في الساعة الثامنة من مساء الجمعة المقبل بمنطقة البلاد القديم سيشهد إلقاء القصائد الحائزة المراكز الستة الأولى التي ستحصل على جوائز مالية يبلغ مجموعها 1650 ديناراً، وتكريم الشعراء الحائزين المراكز من 7 إلى 12 التي ستنال جوائز عينية قيّمة، إلى جانب تكريم أصغر شاعر مشارك في المسابقة، وعمره 11 عاماً، وأخيراً سيتوّج المهرجان بقصيدة شرفية للشاعر الكبير غازي الحدّاد».
ولفت الصفار إلى أن الجمهور الذي سيكون حاضراً المهرجان الختاميّ سيستمتع بالإلقاء المميّز للقصائد الفائزة تتبعها مداخلات نقديّة عليها، ثمّ إعلان النتائج والتكريم، كما سيشارك في التصويت لاختيار «شاعر الجمهور»، منوّها إلى أنّ الحاضرين من بداية المهرجان سيحقّ لهم التصويت فقط، كما سيتم السحب على جوائز خاصة بالجمهور من الرجال والنساء، إضافة إلى إقامة معرض للوحات الفنية الذي يقام لأول مرة على هامش المهرجان بالتعاون مع جمعية المرسم الحسيني للفنون.
وذكر أن «اللجنة التحضيرية وجّهت دعوات لعدد من الشخصيات المعروفة والوجهاء وعدد من النوّاب والبلديّين، معلنا أنه بالإمكان متابعة البثّ المباشر لفعاليات المهرجان على موقع (www.beladonline.org)، كما يمكن الاطلاع على التغطية الإعلامية للحفل والنتائج النهائية والنصوص الشعرية الفائزة على موقع مجلة «حسينيون» (www.hussainioon.net)، كما يمكن الاطلاع على النتائج على صفحة «الفيسبوك» الخاصة بالمسابقة».
وأوضح الصفار أن «لجنة تحكيم المسابقة تتألف هذا العام من ثلاثة نقاد أكاديميين هم: علي عمران، وعلي عبدالنبي فرحان، وحسين السندي، وقامت اللجنة التحضيرية بتلقي القصائد المشاركة ومنحها أرقاماً سرية، بعد التأكد من استيفائها للشروط الشكلية، ثم حوّلت إلى لجنة الفرز الأولي التي تتكون من ثلاثة مختصين قاموا بتقييم النصوص بشكل مبدئيّ وفرزها إلى مستويات تقديرية، ثم تأتي المرحلة الأخيرة المتمثلة في إحالتها إلى لجنة التحكيم». وأكمل «يجري حالياً استكمال فحص النصوص واختيار النصوص المتأهلة في المراكز (1-12)، وتتم عمليّتا التقييم المبدئي والنهائي من دون معرفة أسماء الشعراء، إذ يتم تسليم أرقام القصائد الفائزة إلى اللجنة التحضيرية للتنسيق مع الشعراء المتأهلين». يشار إلى أنّ مسابقة شاعر الحسين شقّت طريقها في الساحة الأدبية المحلية والإقليمية كإحدى أبرز الفعاليات الشعرية والنقدية التي تتمحور في القضية الحسينية، وفي السنوات الماضية شارك فيها شعراء كبار من المملكة العربية السعودية وسلطة عمان والكويت والعراق وسورية والأردن، إضافة إلى شعراء بحرينيّين، وفاز بلقب المسابقة في العام الماضي (2010) الشاعر البحريني مجتبى التتان.
500 دينار للمراكز الستة الأولى و100 للناشئة
500 دينار للمراكز الستة الأولى و100 للناشئة
تمديد تسلم القصائد المشاركة في مسابقة «شاعر الحسين»
الوسط - محرر الشئون المحلية
أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة (شاعر الحسين الخامسة) عبدالجليل الصفار، عن تمديد مهلة تسلم القصائد المشاركة في مسابقة هذا العام إلى نهاية شهر فبراير/ شباط 2012م، وذلك استجابة لطلب عدد من الشعراء والشاعرات ولإتاحة الفرصة إلى أكبر عدد ممن يرغبون في المشاركة ولم يسعفهم الوقت أو الظروف لذلك، مشيراً إلى أن اللجنة تسلمت حتى الآن عدداً كبيراً من القصائد الشعرية لشعراء من داخل البحرين وخارجها، وبإمكان من يرغب في المشاركة إرسال القصائد على العنوان البريدي (shaer.alhussain@hotmail.com).
وتضع اللجنة شروطاً فنية لقبول النصوص المشاركة منها أن يكون النص باللغة العربية الفصحى، سواءً أكان قصيدة عمودية أم تفعيلة أم قصيدة نثر، وأن يدور مضمونها في فلك وإيحاءات الملحمة الحسينية، وألا يقل طول النص عن سبعة أبيات أو أسطر شعرية.
ويمنح الحائزون على المراكز الستة الأولى مكافآت مالية تبدأ بـ 500 دينار، فيما يحصل المتأهلون للمراكز (7 - 12) على جوائز عينية، كما استحدثت اللجنة جائزة مالية لفئة الناشئة (15 عاماً فأقل) قيمتها 100 دينار. وتتألف لجنة التحكيم من مختصين وأساتذة جامعيين في مجال النقد الأدبي واللسانيات.
يذكر أن الحسينية المهدية بالبلاد القديم نظمت العام الماضي مهرجانها الشعري الرابع (شاعر الحسين)، بمشاركة 97 شاعراً من الجنسين، إذ ظفر الشاعر القطيفي ياسر عبدالله آل غريب باللقب بقصيدته (موجة من سلالة لا)، في حين نال عباس أحمد منصور (14 عاماً) جائزة فئة الناشئين
شارك:
تمديد تسلم القصائد المشاركة في مسابقة «شاعر الحسين»
الوسط - محرر الشئون المحلية
أعلن رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة (شاعر الحسين الخامسة) عبدالجليل الصفار، عن تمديد مهلة تسلم القصائد المشاركة في مسابقة هذا العام إلى نهاية شهر فبراير/ شباط 2012م، وذلك استجابة لطلب عدد من الشعراء والشاعرات ولإتاحة الفرصة إلى أكبر عدد ممن يرغبون في المشاركة ولم يسعفهم الوقت أو الظروف لذلك، مشيراً إلى أن اللجنة تسلمت حتى الآن عدداً كبيراً من القصائد الشعرية لشعراء من داخل البحرين وخارجها، وبإمكان من يرغب في المشاركة إرسال القصائد على العنوان البريدي (shaer.alhussain@hotmail.com).
وتضع اللجنة شروطاً فنية لقبول النصوص المشاركة منها أن يكون النص باللغة العربية الفصحى، سواءً أكان قصيدة عمودية أم تفعيلة أم قصيدة نثر، وأن يدور مضمونها في فلك وإيحاءات الملحمة الحسينية، وألا يقل طول النص عن سبعة أبيات أو أسطر شعرية.
ويمنح الحائزون على المراكز الستة الأولى مكافآت مالية تبدأ بـ 500 دينار، فيما يحصل المتأهلون للمراكز (7 - 12) على جوائز عينية، كما استحدثت اللجنة جائزة مالية لفئة الناشئة (15 عاماً فأقل) قيمتها 100 دينار. وتتألف لجنة التحكيم من مختصين وأساتذة جامعيين في مجال النقد الأدبي واللسانيات.
يذكر أن الحسينية المهدية بالبلاد القديم نظمت العام الماضي مهرجانها الشعري الرابع (شاعر الحسين)، بمشاركة 97 شاعراً من الجنسين، إذ ظفر الشاعر القطيفي ياسر عبدالله آل غريب باللقب بقصيدته (موجة من سلالة لا)، في حين نال عباس أحمد منصور (14 عاماً) جائزة فئة الناشئين
شارك:
مسابقة «شاعر الحسين» تلقت النصوص المشاركة حتى فبراير
مسابقة «شاعر الحسين» تتلقى النصوص المشاركة حتى 15 فبراير
الوسط - محرر الشئون المحلية
صرح رئيس اللجنة التنظيمية لمسابقة شاعر الحسين الخامسة عبدالجليل الصفار بأن اللجنة ستتلقى النصوص الشعرية المشاركة في المسابقة حتى 15 فبراير/ شباط 2012.
وأشار الصفار إلى أن المسابقة تقام للعام الخامس على التوالي بالبلاد القديم، حيث شهد العام الماضي تنافس زهاء مئة شاعر وشاعرة من خمس دول عربية على لقب «شاعر الحسين»، وشملت المشاركة قصائد من الكويت والسعودية وسلطنة عمان والعراق ولبنان، إضافة إلى البحرين.
وأهاب الصفار بشعراء الشعر الحسيني من الجنسين الإسهام في هذه المسابقة بإرسال نصوصهم على البريد الإلكتروني
Shaer.alhussain@hotmail.com، مشيراً إلى أنه تم تلقي عدد من القصائد المشاركة خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح الصفار أن أهداف المسابقة تتمحور حول إبراز الطاقات الشعرية التي يزخر بها العالم الإسلامي عامة، والبحرين خاصة، وتسليط الضوء على القصيدة الحسينية على المستوى التحليلي والنقدي، مع إبراز البعد الإنساني المضيء في قضية كربلاء.
ونوه إلى أن لجنة التحكيم تتألف من عدد من المختصين وأساتذة الجامعات في مجال النقد الأدبي واللغة العربية، مضيفاً أن المسابقة تمنح القصائد الست الأولى جوائز نقدية تبدأ بـ500 دينار، إضافة إلى جوائز عينية قيمة للقصائد الست التالية، كما تم استحداث جائزة لفئة الناشئة (15 عاماً فأقل) قيمتها 100 دينار تشجيعاً للمواهب الأدبية والأقلام الغضة.
يذكر أن الحسينية المهدية بالبلاد القديم نظمت العام الماضي مهرجانها الشعري الرابع «شاعر الحسين»، الذي شارك فيه 97 شاعراً من الجنسين، منها 24 مشاركة نسائية، وشملت قصائد عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر، وحصد المراكز المتقدمة شعراء المنطقة الشرقية من السعودية، حيث نال الشاعر ياسر عبدالله آل غريب (القطيف) لقب (شاعر الحسين) بقصيدته «موجة من سلالة لا»، وتلاه من الإحساء كل من جاسم محمد عساكر «كربلاء سدرة العز» وزكي إبراهيم السالم «عشقتك في الآفاق»، فيما حل من البحرين كل من فاضل رحمة رابعاً بقصيدته «أوحى لي الماء»، ثم زهراء أحمد المتغوي «تغريبة العشق»، وفي المركز السادس محمد مرهون «نافورة الأحرار»، في حين نال عباس أحمد منصور (14 عاماً) جائزة فئة الناشئين
الوسط - محرر الشئون المحلية
صرح رئيس اللجنة التنظيمية لمسابقة شاعر الحسين الخامسة عبدالجليل الصفار بأن اللجنة ستتلقى النصوص الشعرية المشاركة في المسابقة حتى 15 فبراير/ شباط 2012.
وأشار الصفار إلى أن المسابقة تقام للعام الخامس على التوالي بالبلاد القديم، حيث شهد العام الماضي تنافس زهاء مئة شاعر وشاعرة من خمس دول عربية على لقب «شاعر الحسين»، وشملت المشاركة قصائد من الكويت والسعودية وسلطنة عمان والعراق ولبنان، إضافة إلى البحرين.
وأهاب الصفار بشعراء الشعر الحسيني من الجنسين الإسهام في هذه المسابقة بإرسال نصوصهم على البريد الإلكتروني
Shaer.alhussain@hotmail.com، مشيراً إلى أنه تم تلقي عدد من القصائد المشاركة خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح الصفار أن أهداف المسابقة تتمحور حول إبراز الطاقات الشعرية التي يزخر بها العالم الإسلامي عامة، والبحرين خاصة، وتسليط الضوء على القصيدة الحسينية على المستوى التحليلي والنقدي، مع إبراز البعد الإنساني المضيء في قضية كربلاء.
ونوه إلى أن لجنة التحكيم تتألف من عدد من المختصين وأساتذة الجامعات في مجال النقد الأدبي واللغة العربية، مضيفاً أن المسابقة تمنح القصائد الست الأولى جوائز نقدية تبدأ بـ500 دينار، إضافة إلى جوائز عينية قيمة للقصائد الست التالية، كما تم استحداث جائزة لفئة الناشئة (15 عاماً فأقل) قيمتها 100 دينار تشجيعاً للمواهب الأدبية والأقلام الغضة.
يذكر أن الحسينية المهدية بالبلاد القديم نظمت العام الماضي مهرجانها الشعري الرابع «شاعر الحسين»، الذي شارك فيه 97 شاعراً من الجنسين، منها 24 مشاركة نسائية، وشملت قصائد عمودية وأخرى بنظام التفعيلة وقصيدة النثر، وحصد المراكز المتقدمة شعراء المنطقة الشرقية من السعودية، حيث نال الشاعر ياسر عبدالله آل غريب (القطيف) لقب (شاعر الحسين) بقصيدته «موجة من سلالة لا»، وتلاه من الإحساء كل من جاسم محمد عساكر «كربلاء سدرة العز» وزكي إبراهيم السالم «عشقتك في الآفاق»، فيما حل من البحرين كل من فاضل رحمة رابعاً بقصيدته «أوحى لي الماء»، ثم زهراء أحمد المتغوي «تغريبة العشق»، وفي المركز السادس محمد مرهون «نافورة الأحرار»، في حين نال عباس أحمد منصور (14 عاماً) جائزة فئة الناشئين
تحية إلى «شاعر الحسين» .. قاسم حسين
من الأنشطة النوعية الجديدة التي شهدتها الساحة الدينية الأسبوع الماضي، مسابقة «شاعر الحسين»، التي تنظمها الحسينية المهدية بالبلاد القديم، للعام الثالث على التوالي.
المسابقة أخذت تستقطب مزيدا من المتابعين والمهتمين بالأدب وأفراد الجمهور، ومزيدا من المشاركات الداخلية والخارجية، إذ بلغ عدد المشاركين المئة، بينما كان العام الماضي في حدود الثمانين، وقبله في الستين. كما زادت المشاركات النسائية من 18 إلى 22، وزادت المشاركات الخارجية إلى 27، من خمس دول: السعودية وسورية ولبنان والعراق وعُمان... إضافة إلى البحرين.
المسابقة إذا واعِدةٌ بالنسبة لمن يتابع خطها البياني، فهناك لجنةٌ منظّمةٌ دؤوبةٌ برزت بصماتها على الكتيّب الأنيق الذي أهدي للحضور، ووثّق قصائد العام الماضي. وهناك لجنة تحكيم من متخصصين يحملون شهادات جامعية (3 بكالوريوس العام الماضي، وبكالوريوس وشهادتا دكتوراه هذا العام). وهذه اللجنة تقيّم القصائد بصورة سرية بعد استلامها من لجنة أخرى تقوم بالفرز والتقييم الأولي. وربما تحتاج لجنة التحكيم الثلاثية إلى زيادة أعضائها للاطمئنان إلى دقّة نتائجها، ويمكن دعوة بعض أساتذة الجامعات (عربا أو بحرينيين) من خارج الدائرة المرتبطة بالمأتم والقصيد الحسيني، مع الإقرار سلفا بما يبذله المحكّمون من جهدٍ كبيرٍ في تقييم عشرات القصائد في ظرفٍ زمني قصير.
الكثير من الشعراء المشاركين يستند إلى خلفية دراسية جامعية، وأكثرهم من طلاب الآداب أو خريجي العلوم الإسلامية، ومدرّسي اللغة العربية. ولا ينفي أن يكون تخصّص أحدهم هندسة كومبيوتر أو إلكترونيات، أو معلمة رياضيات، بل إن تخصص الفائز بالجائزة الأولى للعام الثالث على التوالي (مجتبى التتان) علوم أحياء دقيقة، ويعمل أخصائي تغذية... فالمواهب الشعرية لا تنحصر في تخصّصات أو تقسيمات.
القصائد الفائزة تلقى على المنصة، وفي حال غياب الشاعر ينوب عنه آخر، خصوصا الشاعرات اللاتي يلقي قصائدهن الزوج في الأغلب. ويتم الإلقاء بعد الإعلان عن القصائد الست الفائزة بالجوائز المالية، وست قصائد رديفة تفوز بالجوائز العينية.
القصائد الفائزة كلها ذات قوافٍ قوية، وربما يتمكّن الناقد المدقق من تتبع آثارها في قصائد للشعراء القدامى الكبار، وفي مسابقةٍ تخصّص جائزةٌ لـ «شاعر الجمهور»، لابد أن يأخذ الشاعر ذلك في الحسبان، لتترك قصيدته دويا في الآذان، فتأتي القصائد عينية ورائية وبائية وحائية وميمية... عن سابق قصد وتصميم.
الجمهور استمع إلى قصائد مفعمة بالمشاعر الدامعة والأحاسيس، نظرا لموضوعها الضارب في الوجدان، فليس بعد مأساة الحسين (ع) مأساةٌ تدانيها. كلّ شاعرٍ حاول أن يغترف غُرفة بيده من الطفّ، سمعنا شعرا جميلا من المنطقة الشرقية بالسعودية، ربما يستحق بعضه أفضل مما نال من تكريم، مع أن القصائد الستّ توزّعت مناصفة بين السعودية والبحرين. وسمعنا الناقد الزميل كريم رضي، يقتفي أثر أبي فراس في رائيته الذائعة، ويعيد تركيبها بطريقةٍ مشاكسة:
أراك سخيّ الدمعِ قد خانك الصبرُ... فكم للهوى نهيٌ عليك وكم أمرُ!
على أن ما أشعل المسابقة، مشاركة الشاعر غازي الحداد، الذي ألقى بكل ثقله الشعري وخبرته اللغوية وقدرته الخطابية في قصيدته المجلجلة، التي تذكرك بقصيدة عمرو بن معديكرب ينعى فيها الذين رحلوا وتركوه مثل السيف فردا:
ما بالورى بطلٌ تحدّى... بحبائلِ الأوداجِ حدّا
بل كلما كتبت دماه... توهّج التاريخُ وَقْدا
وأقام في ذروى العلى... فردا كما قتلوه فردا
مسابقةٌ نوعيةٌ تشهدها الساحة الدينية، بجهود مباركة لأكثر من سبعين كادرا، من شباب وشابات البلاد القديم، التي كانت يوما موئلا للعلماء والفقهاء، وعادت اليوم لترفع لواء الشعر الحسيني المتدفّق حبّا وعاطفة وقبسا قدسيا من ملحمة كربلاء.
«شاعر الحسين» يحلّق في نسخته الرابعة .. قاسم حسين
انطلقت «مسابقة شاعر الحسين» في نسختها الرابعة، مساء الجمعة الماضي (4 فبراير/ شباط 2011)، حيث احتل ثلاثة من الشعراء من السعودية الشقيقة، المراكز الثلاثة الأولى، في أجمل إشارات التواصل الثقافي بين ضفاف الخليج.
المركز الأول كان من نصيب الشاعر ياسر آل غريب (القطيف)، والثاني جاسم محمد عساكر، والثالث زكي إبراهيم السالم (وكلاهما من الاحساء)، باختيار لجنة التحكيم المكوّنة من عدد من الأكاديميين الذين أعملوا أدواتهم النقدية في تشريح النصوص المتنافسة (96 قصيدة)، فيما نال زميلهم من البحرين فاضل رحمة لقب شاعر الجمهور.
شارك في المنافسة هذا العام شعراء من الجنسين، من السعودية وعمان والعراق ولبنان، بالإضافة إلى البحرين، من بينهم 24 مشاركة نسائية، فازت منها قصيدة زهراء المتغوي بالمركز الخامس. واستمع الجمهور إلى ستّة شعراء فائزين بالجوائز النقدية، اختارتهم اللجنة لإلقاء قصائدهم وتخللتها قراءات نقدية موجزة، واختتمت هذه الأمسية بقصيدةٍ جديدةٍ للشاعر المعروف غازي الحداد.
المسابقة جرى توقيتها سنوياً في أواخر شهر صفر، لتأتي تتويجاً لموسم عاشوراء الحافل بعددٍ من المناسبات الدينية الحزينة، آخرها وفاة الرسول الأعظم (ص). ومن الطبيعي والحال هذه أن تتشرب غالبية القصائد بألوان وأوجاع كربلاء.
المسابقة التي تتشرف بتنظيمها «الحسينية المهدية» بالبلاد القديم، شارك في نسختها الأولى 63 شاعراً، وفي نسختها الثانية 82 شاعراً، وفي العام الماضي شارك 100 شاعر. وأصبح لها جمهورٌ يحرص على الحضور مبكراً يترقب سماع القصائد الجديدة، ولا يبرح مكانه ثلاث ساعات، ويستوقف الشعراء لاستعادة الأبيات التي تطربه، وتزداد وتيرة تفاعله مع القصائد الأكثر حزناً وتفجعاً.
المنافسة الكبيرة وزيادة المشاركات الخارجية وتطور أداء لجنة التحكيم والكوادر العاملة (أكثر من مئة شخص)... كلّ ذلك يؤكد تطوّر المسابقة خلال هذا العمر القصير. وبالمقابل يفرض على المنظّمين التزامات أكبر تجاه هذا الجمهور، وتجاه هذه الشخصية التي تنعقد تحت لوائها وتتحلق حول ملحمته رايات الشعراء.
أول هذه الالتزامات وأوجبها، تغيير موقع المسابقة، فلم يعد جائزاً أن يستمر عقد مثل هذا المنتدى الثقافي في العراء، ويصبح ضيوفك من داخل وخارج البحرين، عرضةً لتقلبات الجو. ومن حسن حظّ الجهة المنظمة أن السماء لم تمطر في تلك الليلة الملبّدة بالغيوم، وإن لم يجنّب ذلك الجمهور معاناة البرودة القارسة.
إن مسابقةً نوعيةً جادّةً من هذا القبيل، تستحق مكاناً أجمل وأكبر وأرحب؛ وإن جمهوراً متعطشاً للشعر يستحق مكاناً أكثر دفئاً، ولم يعد مقبولاً أن يبقى في العراء عرضة لتقلبات الجو. ومن كمال الضيافة أن نستقبل جمهور الشعر الحسيني في مكان لائق غير العراء. وإذا فكّرت اللجنة المنظمة في استبدال مكان الضيافة، وهذا أمرٌ يأمله الكثيرون، فعليها أن تفكّر بأفضل الخيارات، فلا يكفي الانتقال من العراء إلى صالة صغيرة أو مصلّى عيد. ابحثوا عن الأفضل دفئاً ورحابةً وإمكانياتٍ فنيةً من إنارة وصوتيات، فمن تجتمعون تحت لوائه سنام الكرامة وملهم الأحرار، وضيوفه يستحقون كل تكريم.
كل الشكر والتقدير للجهة المنظمة، وللجنة التحكيم، ولضيوف المسابقة... وسلامٌ دائمٌ على الحسين الشهيد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















